في فضيحة دبلوماسية جديدة، فشلت الجزائر مرة أخرى في تحقيق هدفها بالحصول على مقعد داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، خلال الدورة الـ46 للمجلس التنفيذي المنعقدة في أديس أبابا.
ورغم الجهود المضنية والحملة الدعائية التي قادها المسؤولون الجزائريون في الكواليس، رفضت العديد من الدول الإفريقية دعم الطرح الذي قادمه قصر “المرادية”، ما حال دون تحقيقها أغلبية الأصوات المطلوبة، الأمر الذي يعكس تراجع الثقة في هذا البلد الذي افتعل خلافات مع العديد من العواصم الإفريقية في السنوات الأخيرة.
في المقابل، تستمر المملكة المغربية في فرض هيمنتها داخل الاتحاد الإفريقي، مستفيدة من سياستها المتوازنة وشراكاتها القوية في القارة.
إقرأ أيضا
- “البومادا الصفراء” في مأزق.. سحب فوري لدفعات من مرهم العيون بسبب خلل في الجودة
- الساعة الإضافية.. رد حكومي “غير متوقع”
- جدل حول قانونية مخالفات السير المسجلة عبر الرادارات المتنقلة.. تساؤلات برلمانية وانتقادات واسعة
- مبيعات الإسمنت تجاوزت 3.38 مليون طن خلال شهر مارس المنصرم (وزارة)
- وليد الركراكي يمنح 5 لاعبين فرصة أخيرة أمام تونس