أنا الخبر ـ متابعة
أغلقت مليشيات البوليساريو جميع منافذ مخيماتها، خوفا من هوب الساكنة، من أجل إحصائهم استعدادا “لمواصلة ما تسميه “حربا”.
وأورد الناشط الحقوقي، مصطفى سلمى أنه تم تسجيل “إغلاقا تاما للمخيمات بدءا من الأربعاء حتى يحصى جميع الرجال بها و تاطيرهم في العسكر”.
وأضاف المتحدث في تدوينة دبجها على حسابه على “الفايسبوك” “و إلى حين استكمال عملية تسجيل جميع البالغين و معرفة الحاضر و الغائب، يمنع الخروج من المخيمات بينما يبقى الدخول إليها مسموح”.
وأوضح سلمى قائلا “بعد الانتهاء من عملية الاحصاء و التجنيد، يتم تقسيم كل قطاع الى مجموعات، مثلا قطاع التجار: يتجند كل تاجر في جيش الجبهة، و يقسمون الى مجموعات”.
تبقى منهم واحدة في المخيمات، يردف المتحدث، و البقية يغلقون محلاتهم و يذهبون إلى جبهات القتال، و عندما تعود المجموعة الاولى من الجبهات، تذهب بدلها المجموعة التي كانت متبقية في المخيمات ، و هكذا دواليك.
وختم الناشط الحقوقي بالقول “هذا النظام يعمم على جميع القطاعات، متسائلا ” فالاولوية الآن للحرب؟؟؟؟”، في إشارة منه إلى أن العالم يشهد جائحة عالمية وتحديات انتشار السلالة الجديدة فيما البولساريو منهمكة في حرب مزعومة. (آشكاين)