كشف إبراهيم أخيام، الباحث المتخصص في علم التوقيت وعضو المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، أن رؤية هلال شهر رمضان لعام 1446 هـ ستكون بالغة الصعوبة وفقًا للمعطيات الفلكية المتاحة.
وأوضح أن الحد الأدنى المطلوب للرؤية سيتجاوز بفارق طفيف، مما يجعل تأكيد إمكانية رصد الهلال بالوسائل الفلكية أمرًا غير محسوم، مع ترجيح كبير لتعذر الرؤية.
وفي تصريح صحفي، أشار أخيام إلى أن الحسابات الفلكية لا توفر جوابًا قاطعًا بين احتمالين لبداية رمضان: السبت 1 مارس أو الأحد 2 مارس.
إلا أن المناطق الجنوبية للمغرب، التي تشهد آخر غروب للشمس في البلاد وتُجرى فيها محاولات الرؤية، قد لا تتمكن من رصد الهلال نظرًا لعمره القصير ومدة مكثه المحدودة بعد الغروب، خاصة إذا كانت الظروف الجوية غير مثالية.
وبالتالي، فإن الاحتمال الأقوى هو إكمال شهر شعبان ثلاثين يومًا، ليكون يوم الأحد 2 مارس أول أيام رمضان.
وأضاف أخيام أن المعطيات الفلكية تشير إلى أن الاقتران الفلكي سيحدث يوم الجمعة 28 فبراير عند الساعة 00:45 بتوقيت غرينتش، حيث سيكون القمر قد قطع 21 درجة في برج الحوت، بينما تكون الشمس عند 10 درجات في البرج نفسه.
كما أن بعض معايير الرؤية الفلكية، مثل “البعد المطلق” و”قوس المكث”، لم تبلغ القيم المطلوبة لرصد الهلال بالعين المجردة، رغم استيفاء الحد الأدنى من المعايير الأخرى.
وختم أخيام تصريحه بالتأكيد على أن هذه الحسابات الفلكية لا تعدّ إعلانًا رسميًا عن بداية شهر رمضان، إذ تبقى الرؤية الشرعية بالعين المجردة التي تعتمدها الجهات المختصة في المغرب هي الفيصل في تحديد دخول الشهر الفضيل.
إقرأ أيضا