مبادرة من الحكومة لتحفيز إيداع الأموال في الأبناك وقرار صارم في حالة الامتناع

مبادرة من الحكومة لتحفيز إيداع الأموال في الأبناك وقرار صارم في حالة الامتناع مختارات مبادرة من الحكومة لتحفيز إيداع الأموال في الأبناك وقرار صارم في حالة الامتناع

مبادرة من الحكومة لتحفيز إيداع الأموال في الأبناك وقرار صارم في حالة الامتناع في التفاصيل،

أعلن الدكتور معتوق أن الحكومة المغربية أطلقت مبادرة تسوية طوعية تستهدف تحفيز المواطنين على إيداع أموالهم النقدية في البنوك، مع أداء ضريبة مخفّضة بنسبة 5%، وذلك بهدف محاربة “تبييض الأموال” وتجنب أية مساءلة قانونية حول مصادرها. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعٍ لتعزيز الشفافية المالية وإدماج الأموال المخزنة خارج النظام البنكي في الاقتصاد الوطني.

وأوضح معتوق أن هذه المبادرة تمثل فرصة للأفراد لتسوية أوضاعهم المالية قبل نهاية عام 2024. أما في حالة الامتناع عن الإيداع، فسيواجه أصحاب الأموال مساءلة قانونية صارمة وسيتعين عليهم دفع ضريبة قد تصل إلى 35%.

وأشار إلى أن الملايين النقدية المخزّنة خارج النظام البنكي لن تكون قابلة للاستغلال أو الاستثمار في عمليات البيع والشراء اعتبارًا من عام 2025. ويأتي ذلك نتيجةً لتطوير النظام المعلوماتي الذي سيتيح تتبع هذه العمليات بدقة، ما يفرض على أصحابها الامتثال للقوانين الضريبية والمصرفية المطبقة.

وتسعى هذه المبادرة إلى تحفيز الثقة في النظام البنكي وتوسيع دائرة الشمول المالي، لكنها تحمل في طياتها تحديات تتعلق بالتجاوب الشعبي وآليات الرقابة المستقبلية.

الحكومة المغربية وسبب المطالبة بالضرائب

وأكد الدكتور جمال معتوق، الخبير القانوني والاقتصادي، أن الحكومة المغربية تواجه في السنوات القادمة التزامات اقتصادية غير مسبوقة، لم تشهدها أي حكومة سابقة. وتتعلق هذه التحديات بتنفيذ مشاريع كبرى تتطلب تمويلات ضخمة، مثل ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر، بالإضافة إلى تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 واحتضان جزء من كأس العالم 2030.

وأوضح معتوق أن هذه الالتزامات تُحتّم على الحكومة إيجاد مصادر تمويل مبتكرة لتغطية هذه المصاريف، خصوصًا في ظل التزامها أمام الملك محمد السادس بتحقيق هذه المشاريع الوطنية والدولية. وأشار إلى أن فرض ضريبة بنسبة 5% أو أكثر على الأموال النقدية المتداولة خارج النظام البنكي يمكن أن يكون حلاً فعالاً لسد فجوة التمويل، حيث يُسهم في إدماج هذه الأموال في الاقتصاد الرسمي.

وشدد الخبير على ضرورة تشجيع المواطنين على إيداع أموالهم في الأبناك، معتبرًا أن هذه الخطوة تتيح “تبييض الأموال” أو “تطهيرها” قانونيًا، ما سيضمن تدفق الموارد اللازمة لتحقيق هذه المشاريع الطموحة دون مواجهة ضغوط اقتصادية خانقة.

التعاليق (31)

اترك تعليقاً

    تعليقات الزوار تعبّر عن آرائهم الشخصية، ولا تمثّل بالضرورة مواقف أو آراء موقع أنا الخبر| analkhabar|.
  1. زائر -

    الله يوفقك

    • عبد الله. -

      مقجوج:الحمد لله لي ما غادي يفرضو على الدراويش ضريبة تنفس الهواء.يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث.

      • Kh-AB -

        عندما نظمت أسبانيا نسخه 19820لم تبتز مواطنيها بل ان التمويل تدفق تباعا من دول الاتحاد الوربي وكان ذلك استراتيجية منه داخل هندسة ممنهجة لتاهيل اسبانيا للدخول في الإتحاد علما منه ان البلد وحده لا يستطيع التنظيم برأس مال محلي فقط هناك دول باستطاعتها تنظيمه بنسخة غير مسبوقة مثل الامارات ‘لكن السؤال ماذا ستستفيذ دولةاقتصادها في أول خطوة له مثل طفل صغير يخطو اول خطواته بتوازن متدبدب بلد مليء بالمشاكل الاجتماعية فقراءه يزدادون فقرا ومقدراته مرهونة في اياد فاسدة حتى النخاع ومذيونية تقيلة كالجلمودالصخري هل بلد نسبة الأمية التقليدية تفوق 65با لماءة والرقمية تفوق 90بالمالمءة كيف سينظم الكأس بمجتمع غير موءهل لا ثفافيا ولا اجتماعيا ولا صحيا ولا حقوقيا ان خارطة هندسة التنميةو الإنماء لها مناهج علميةوخصوصيات سياسية الكرة والرياضة ابدا لم تكن رافعةللتنمة بل فقط للترفيه فالبرازيل اوالمكسيك متلا هي نفس البلد بنفس المشاكل والتخلف الاجتماعي المستفيد الأول والأخير من ذالك هم ربانية الفساد في هذا البلدولا عزاء للغوغاء والغوغاءبة والتفاهة التي انتشرت بتمويل من المفسدين كان من الأرجح توجيه هذه التمويلات للبحث العلمي والاوراش الاجتماية وتطوير مناهج التعليم الذي نهضت به دول لا تملك شيءا مثل سينغافورا التي تطورت من الداخل بذون الاعتماد على فلس واحد من الخارج او كاس العالم هناك دول لا تعير اهتمام للكرة بل تستثمر في البحت والتعليم بكلمة واحدة تنظيم كاس العالم فصل من فصول السياسة الذيماغوجية ‘الهاء الدهماء والغوغاء الذين يشكلون احتياطي انتخابي مجاني لتمرير قرارات سياسية عبر مسلك مزدوج المعايير لك الله يا وطني فلا حياتا لشعوب تقبل على نفسهاالعيش تحت الوهم والستيهام حرية الشعوب تصنع بايديها ودماءها

        1
  2. جبورمحمد -

    الله يوفقك

    • بسمة -

      حرام هذشي لي كيديرو فينا والله حتى عيب خصنا منسكتوش على حقنا .

    • زائر -

      السلام عليكم،بكل صراحة المستشفيات مافيهاش حتى الدوا لحمر.اشبينكم او بين شي كاس العالم،سيروا او تكمشوا

  3. Said Zaki -

    السلام عليكم ورحمة الله أنا إلى مخدمثش نهار تبانفيا إلى عندكم شى زكاة سسيفطوها لي الله زجيكم بالخير

  4. ااباممزو -

    الله المستعان

  5. أحمد عقلاني -

    هذا طبعا يرجع إلى بلادة المكلفين بالدولة ، في الأول كان عليهم الدراسة قبل المجازفة ، تنظيم حدث ضخم مثل كأس إفريقيا وكأس العالم يحتاج إلى تخطيط كبير مسبق ….لكن في الأخير نقول هناك دول لا تحتاج لمثل هذه التظاهرات للظهور إسمها ، دول فرضت أنفسها بالعمل الجاد والإستثمارات وتنمية الإقتصاد والفلاحة والصناعة وتحسين حياة المواطنين ، دول خرجت من الحروب والدمار ونقص في الثروات المعدنية والطبيعية وهي الآن أفضل من دول لم يمسسها أي شيء .
    .
    وفي الأخير نقول : إن الجمع بين الإخلاص والإجتهاد وحب الخير للغير مع الإلتزام بالمبادئ الدينية هو ما يخرج الدولة الإسلامية من الركود إلى الإزدهار بإذن الله .

    • زائر -

      كنضن ل خاسو يرجع المال الخزينة هيا الحكومة و من معاها لكيختالسو اموال الشعب و يقريو ولادهم على برة و يديرو ليهم مشاريع أما حنا راه غير طالب معاشو قرينة حتى عينا و دب كنضربو تمارة الا كنت نخدم باش نخلص لدولة ضرائب على دخل لي اصلن يله كنقدر نعيش بيه و مكيكملش ليا شهر و غير في كبلاج باش نجي نخلص ضريبة باش نتوما ديرو كائس العالم أن كائس العالم مغديش يخلص ليا الكراء و ماء و الكهرباء او وخا يكونو عندي لفلوس ما نحطهمش

إعلان مدفوع