أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أمس الثلاثاء 25 مارس الجاري بوجدة، أن المهارات الفنية للمنتخب المغربي كانت حاسمة في حصد النقاط الثلاث أمام تنزانيا.
وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة التي تفوق فيها أسود الأطلس على منتخب تنزانيا (2-0) ضمن الجولة السادسة للمجموعة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، إن “هذا الانتصار يثبت أننا أصبحنا أكثر ثباتا، وهذا هو الأهم، لأننا بنينا فريقا جيدا تطور مع توالي المباريات”.
وأضاف “نجحنا في بناء فريق هجومي يمكنه تهديد مرمى الخصم انطلاقا من أي خط من خطوط الملعب ومن أي لاعب في التشكيلة”، لافتا إلى أن “البدلاء كانوا ناجعين أمام تنزانيا”.
وتابع وليد الركراكي بالقول “صححنا في الشوط الثاني بعض الثغرات التي رصدناها في الشوط الأول ونجحنا في السيطرة على مجريات المباراة”، مشيرا إلى أن “معظم المنتخبات تتراجع أمام المغرب ولا تترك المساحات، لكننا تمكنا من فتح اللعب من خلال تغيير مراكز بعض اللاعبين”.
ومضى قائلا “ضغطنا بشكل جيد على الخصم طوال المباراة، مردفا “نتوفر على بدلاء من المستوى العالي قادرين على التأثير في إيقاع اللعب عند الحاجة”.
وفي المقابل، نبه الناخب الوطني إلى ضرورة “تحسين مستوى الضغط في مربع العمليات”، مبرزا أن الأهم هو إيجاد الحلول “للمشاكل التي تخلقها المنتخبات التي تعتمد على اللعب بدفاع متأخر”.
وبفضل هذا الانتصار على تنزانيا، عزز المنتخب الوطني صدارته للمجموعة الخامسة بـ 15 نقطة، ليتقدم بخطى ثابتة نحو ضمان تأهله للمرة الثالثة على التوالي إلى نهائيات كأس العالم، فيما تحتل النيجر وتنزانيا المركز الثاني مناصفة بست نقاط.
صور المنتخب المغربي












وليد الركراكي وتعليقه على زياش وبوفال
أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أنه يعتمد على طريقة لعب جماعية ولا يعول على لاعب واحد، مشيراً إلى أن أي لاعب قادر على المشاركة في المباريات إذا قدم الأداء المطلوب.
وفي حديثه عن اللاعبين سفيان بوفال وحكيم زياش، قال الركراكي إن الباب يبقى مفتوحًا لأي لاعب يستطيع أن يساعد المنتخب الوطني في المستقبل.
وأضاف: “الهدف هو تعزيز الفريق وتحقيق النجاح الجماعي، وبخصوص بوفال وزياش، الباب دائما مفتوح لأي لاعب يريد أن يعزز المجموعة ويساهم في تحقيق أهدافنا.. مكان بوفال وزياش داخل النخبة الوطنية مرهون بعودتهما لمستواهما وهذا النقطة مهمة بالنسبة لي.. والجماهير المغربية تريد منا الكثير.. ونحترم رغبتها في تحقيق النتائج الإيجابية مثل اليوم”.
كم أشار الركراكي إلى أن تركيزه ينصب على تطوير أداء المنتخب بشكل مستمر، مع منح الفرصة للاعبين المتميزين لإثبات أنفسهم داخل التشكيلة.