يزداد حجم الضغط على وليد الركراكي الناخب الوطني، مع اقتراب موعد نهائيات كأس أمم إفريقيا، المقرر تنظيمها بالمغرب نهاية العام الجاري ومطلع السنة الجديدة، لاسيما أمام توفره على لائحة موسعة، تضم عددا من لاعبي الخبرة ووفرة من المواهب التي تتوهج باستمرار في ملاعب القارة العجوز وتحلم بحمل قميص «الأسود» على الرغم من ضغط وإغراءات عدد من الاتحادات الأوروبية لكرة القدم.
وليد الركراكي يحسم الجدل حول لاعبي المنتخب
ويستمر الجدل بشأن العناصر المترددة في حمل قميص المنتخب الوطني، حيث قطع يونس العيناوي، البطل المغربي السابق في عالم كرة التنس الشك باليقين بشأن مصير نجله نائل العيناوي لاعب خط وسك نادي لانس الفرنسي، الذي ظل مترددا لقرابة عام كامل، علما أنه عانى خلال الفترة الماضية من إصابة قوية، أثرت على مساره مع ناديه وأجلت حسم موقفه بشأن مساره الدولي قبل أن يطل والد نائل ليؤكد استمرار التواصل مع وليد الركراكي في أفق الالتحاق بالمجموعة الوطنية، وكذلك الشأن بالنسبة للواعد أيوب بوعدي لاعب خط وسط نادي ليل الفرنسي، إذ أكدت تقارير إعلامية فرنسية نقلا عن مصادر مقربة من اللاعب ذاته، حسم المغربي بوعدي بحمل قميص «الأسود» قريبا.
ويظل التساؤل مطروحاً بشأن تعامل وليد الركراكي مع الوضع الجديد، وتزايد عدد من اللاعبين الراغبين في حمل قميص المنتخب ومدى اعتماده عليهم كما حدث في معسكر مارس الماضي، عندما وجه الدعوة لثلاثة لاعبين جدد: عمر الهلالي، بلال نادر وشمس الدين طالبي، دون الاعتماد عليهم، كما سبق له وأن نادى في وقت سابق على رضا بلحيان في معسكرين إعدادين وحظي بدقائق معدودات من اللعب ناهيك عن أسماء أخرى، باتت خارج حسابات الطاقم التقني للمنتخب على غرار بنيامين بوشوراي، ياسين كيشطا، أمير ريتشاردسون ومن المتوقع أن تزداد حيرة الناخب وليد الركراكي مع اقتراب موعد حسم لائحة اللاعبين المشاركين، لاسيما وأن التظاهرات في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة «المغرب 2025» القارية وأمام منتخبات عديدة تتطلب لاعبي الخبرة والجاهزية المطلقة، ما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول تعامل المدرب الركراكي مع الأمر، لاسيما وأنه حسم تأهل الأسود إلى النسخة المقبلة من المونديال بشكل مبكر، ما سيمنحه فرصة استغلال فترات التوقف الدولية المقبلة، للوقوف على استراتيجيته القادمة، بهدف التتويج بلقب «الكان» المقبلة.
المصدر / الأخبار