انتشرت مؤخرًا سلسلة من الأخبار الكاذبة التي تستهدف المنتخب الوطني المغربي ومدربه وليد الركراكي، بهدف زعزعة استقرار الفريق. بدأت هذه الحملة بشائعة مفاوضات مزعومة مع المدرب الإسباني خوصي ريفيرو لخلافة الركراكي، وتم نفي هذه الشائعة.
لاحقًا، انتشرت شائعة أخرى تزعم أن عقد الركراكي مع المنتخب ينتهي في 30 يونيو 2025، وهو أمر غير صحيح.
عقد الركراكي يمتد حتى عام 2026، حيث يقود الفريق في تصفيات كأس العالم 2026 وكأس الأمم الأفريقية 2025.
أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، على تجديد الثقة في الركراكي بعد كأس الأمم الأفريقية 2024، مع التركيز على التأهل لكأس العالم 2026 والفوز بكأس الأمم الأفريقية 2025.
من المؤكد أن وليد الركراكي سيستمر في تدريب المنتخب الوطني حتى نهاية كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، حيث سيتم تحديد مستقبله بعد ذلك.