أعلن مجلس الأمة الجزائري تعليق علاقاته مع مجلس الشيوخ الفرنسي، احتجاجًا على زيارة رئيسه جيرار لارشي إلى الصحراء المغربية، في خطوة تعكس انزعاج النظام الجزائري من الدعم الفرنسي لمغربية الصحراء.
وجاء هذا القرار بعد تصريحات لارشي من الرباط، حيث أكد أن موقف فرنسا الداعم لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية “لا جدال فيه”، مشيدًا بمقترح الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع المفتعل.
ويُبرز هذا التطور التوتر المتزايد بين الجزائر وفرنسا، في ظل المواقف الدولية المتنامية المؤيدة للوحدة الترابية للمملكة.