أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء 2 أبريل 2025، فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على واردات السيارات اعتباراً من 3 أبريل، ضمن قيود شاملة تُنفذ فوراً، مما يهدد بإعادة تشكيل السياسات التجارية العالمية.
القرار أثار اضطرابات في الأسواق، مع هبوط أسهم شركات تصنيع كبرى، تقلبات في العملات، وتهافت على شراء الذهب كملاذ آمن. منظمة التجارة العالمية انتقدت الخطوة، محذرة من تهميش دورها، بينما دافع البيت الأبيض عن الرسوم كأداة فعالة لتحقيق أهداف اقتصادية واستراتيجية.
نبيل بوابراهيمي، أستاذ الاقتصاد الدولي، وصف الرسوم بـ”السابقة”، مشيراً إلى تأثيرها على سلاسل التوريد العالمية، بما في ذلك المغرب الذي يتربع على عرش تصدير السيارات.
وأوضح أن القطاع المغربي قد يتأثر بشكل غير مباشر بسبب وجود مصانع صينية لقطع الغيار. في المقابل، استبعد بدر زاهر الأزرق، محلل اقتصادي، تأثيراً مباشراً على المغرب لأن صادراته تتركز نحو أوروبا، لكنه حذر من تأثيرات غير مباشرة على الاقتصاد المغربي المنفتح عالمياً.
مصدر مهني بقطاع السيارات أكد أن التأثير المباشر على المغرب محدود، لكن الاستثمارات الصينية في بطاريات السيارات الكهربائية قد تواجه تحديات بسبب السياسة الحمائية الأمريكية. وأشار إلى أن المصنعين الصينيين قد يتكيفون مع الوضع، مع بقاء المغرب منصة تنافسية، لكن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة لقياس التداعيات الحقيقية.