تشهد العلاقات المغربية التونسية تدهوراً غير مسبوق، مع ظهور مؤشرات تشير إلى اقترابها من القطيعة الدبلوماسية.
أبرز هذه المؤشرات غياب برقية التهنئة الملكية المغربية للرئيس التونسي قيس سعيد بمناسبة الذكرى 69 لاستقلال تونس.
وهو ما اعتبره الدكتور محمد شقير، الباحث في العلوم السياسية، رسالة دبلوماسية مشفرة تعكس جفاءً سياسياً كبيراً، خاصة بعد استقبال تونس لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي في 2022 بمراسم رسمية وصفتها الرباط بـ”الاستفزاز”.
أشار شقير إلى أن تعيين السفير المغر بي السابق بتونس، حسن طارق، رئيساً لمؤسسة “وسيط المملكة” دون تعيين خليفة له، يعزز الجمود الدبلوماسي.
كما أن انضمام تونس لتكتل ثلاثي تقوده الجزائر، وتحول موقفها من قضية الصحراء المغربية، عزز التوتر، إذ ترى المملكة ذلك انحيازاً للطرح الجزائري.
تتبنى المملكة استراتيجية “الانتظار البراغماتي”، مترقبة تغييراً في التوجه التونسي أو مستجدات إقليمية تعيد التوازن للعلاقات.
تعليق واحد
تعليقات الزوار تعبّر عن آرائهم الشخصية، ولا تمثّل بالضرورة مواقف أو آراء موقع أنا الخبر.
اصلا دويلة تونس غير معروفة عالميا بمعنى هي زاءيد ناقص .فهي مستغلة من طرف عصابة مرداية و مرتشية انها بمثابة طفل صغير …