تصاعدت التوترات التجارية العالمية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية جديدة، مما أثار اضطرابات في الأسواق المالية وردود فعل حادة من القوى الاقتصادية الكبرى.
وانخفضت البورصات العالمية بشكل ملحوظ، حيث سجلت بورصة طوكيو تراجعًا بنحو 3%، بينما خسرت فرانكفورت 2.45%، باريس 2.15%، ولندن 1.44%، وسط مخاوف من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي.
إجراءات أمريكية صارمة من ترامب وردود فعل حذرة
أعلن البيت الأبيض عن فرض تعريفات جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات، مع فرض رسوم أعلى على بعض الدول، أبرزها:
- الصين: 34% إضافية على الواردات
- الاتحاد الأوروبي: 20%
- اليابان: 24%
- الهند: 26%
- فيتنام: 46%
وتبدأ الإجراءات رسميًا في 5 أبريل، بينما ستُطبق الرسوم المشددة في 9 أبريل، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية واسعة.
العالم يترقب .. مفاوضات أم تصعيد؟
فيما أكد البيت الأبيض أن هذه الإجراءات تأتي لحماية الاقتصاد الأمريكي، دعت برلين وباريس والاتحاد الأوروبي إلى حل تفاوضي، بينما طالبت بكين بإلغاء الرسوم فورًا، محذرة من تأثيرها على التنمية الاقتصادية العالمية.
في المقابل، استنكرت أستراليا القرارات، معتبرة أنها “لا تليق بدولة صديقة”، بينما حذر خبراء اقتصاديون من أن هذه الخطوة تهدد استقرار الاقتصاد العالمي، معتبرينها “إعلان حرب اقتصادية”.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال المطروح: هل ستؤدي هذه الخطوة إلى مواجهة اقتصادية عالمية أم ستنجح المفاوضات في تفادي التصعيد؟