خلال الأيام الأخيرة، تصاعدت أصوات المغاربة الرافضين لتطبيق الساعة الإضافية (التوقيت الصيفي) في البلاد. وتطرح هذه القضية تساؤلات عدة حول التأثيرات الصحية المرتبطة بتغيير الوقت، ودور الساعة البيولوجية في حياة الأفراد.
تأثير الساعة الإضافية على صحة الناس
تشير الدراسات إلى أن تطبيق الساعة الإضافية يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على صحة الأفراد، مثل:
- اضطرابات النوم: يمكن أن يؤدي تغيير الوقت إلى صعوبة في النوم، مما يؤثر سلبًا على نوعية حياة الأفراد.
- الضغط النفسي: يعاني الكثير من الناس من القلق والتوتر بسبب التغيير المفاجئ في نمط حياتهم، مما قد يؤدي إلى مشاكل نفسية.
- الانخفاض في الإنتاجية: يشعر البعض بانخفاض مستوى الأداء في العمل بسبب التعب والإرهاق الناتج عن تغيير الوقت.
أضرار الساعة الإضافية
تشير الأبحاث إلى أن هناك أضرارًا محتملة للنظام الصيفي، منها:
الأضرار | الوصف |
---|---|
اضطراب الساعة البيولوجية | يؤثر على إيقاع الجسم الطبيعي ويؤدي إلى مشكلات صحية. |
زيادة نسبة الحوادث | قد تزداد الحوادث المرورية بسبب قلة تركيز السائقين. |
مشكلات القلق والاكتئاب | تزداد نوبات الاكتئاب والقلق بسبب تداخل أوقات النوم. |
قيمة الساعة البيولوجية للإنسان
تلعب الساعة البيولوجية دورًا هامًا في تنظيم العمليات الحيوية في الجسم، مثل:
- تنظيم النوم واليقظة: تساعد على تحديد أوقات الراحة والنشاط.
- تنظيم الهرمونات: تؤثر على إفراز الهرمونات المسؤولة عن المزاج والصحة العامة.
- الصحة العقلية: تلعب دورًا في تحسين الصحة النفسية والتخفيف من القلق والاكتئاب.
وفي ظل المخاوف الصحية المتزايدة والتأثيرات السلبية المحتملة للساعة الإضافية، يواصل الكثير من المغاربة التعبير عن تفضيلهم للعودة إلى النظام الزمني السابق.
ويبدو أن الوعي بالمخاطر الصحية المرتبطة بتغيير الوقت يجعل هذه القضية في مقدمة النقاشات المجتمعية.
ويستعد المغاربة لتغيير ساعاتهم وإضافة 60 دقيقة للعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة (غرينيتش +1). سيبدأ العمل بهذا التوقيت الجديد ابتداءً من الساعة الثانية صباحًا من يوم الأحد 6 أبريل 2025.
وكانت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة قد أشارت إلى أن هذا الإجراء يأتي تطبيقًا للمادة الثانية من المرسوم المتعلق بالساعة القانونية، وذلك بعد العمل بتوقيت غرينيتش خلال شهر رمضان الذي بدأ يوم الأحد 23 فبراير 2025.