يواجه الفلاحون المغاربة تحديات متزايدة بعد تراجع صادرات الخضر نحو الأسواق الإفريقية، خاصة في ظل توجه دول مثل موريتانيا نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي
هذا الوضع دفع العديد من المنتجين والمصدرين إلى التفكير بجدية في نقل أنشطتهم الفلاحية إلى نواكشوط، مستفيدين من العروض المغرية التي تشمل أراضي زراعية شاسعة ودعماً حكومياً.
ويرى مهنيون أن انخفاض الطلب على الخضر المغربية، إلى جانب المنافسة القوية من دول أخرى، يعمّق الأزمة، خاصة مع فقدان أسواق تقليدية لصالح منافسين إقليميين. ويؤكد خبراء أن غياب استراتيجية تصديرية واضحة، وضعف البنية اللوجستية، خاصة بمعبر الكركرات، ساهما في تفاقم الوضع، مما يجعل مستقبل القطاع الفلاحي في المغرب أمام خيارات صعبة.